علي الأحمدي الميانجي
272
التبرك
أبي عبد اللَّه ( الصادق ) عليه السلام فقال : يقول لك أبو عبد اللَّه عليه السلام : أقبل . فقمت مسرعاً ، فسلّمت عليه فقال : تحبّ أن نعطيك بردة تكون كفنك ؟ وأمر غلامه فأتاني ببردة ، فقال : خذها « 1 » . 28 - عن هشام بن أحمر قال : كتب أبو عبد اللَّه رقعة في حوائج لأشتريها . . . وأخذت الرقعة فأدخلتها في زنفيلجتي وقلت أتبرّك بها . - الحديث - « 2 » . 29 - عن أبي جعفر - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام - قال : دخل عليّ جابر بن عبد اللَّه وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف عن بطنك ، قال : فكشفت له فألصق بطنه ببطني - الحديث - « 3 » . 30 - جاء أبو حنيفة إليه ( يعني جعفر بن محمّد عليهما السلام ) ليسمع منه ، وخرج أبو عبد اللَّه يتوكّأ على عصا ، فقال له أبو حنيفة : يا ابن رسول اللَّه ما بلغت من السنّ ما تحتاج معه إلى العصا ، قال : هو كذلك ، ولكنّها عصا رسول اللَّه أردت التبرّك بها ، فوثب أبو حنيفة إليه ، وقال له : أقبّلها يا ابن رسول اللَّه ، فحسر أبو عبد اللَّه ذراعه وقال له : واللَّه لقد علمت أنّ هذا بشر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنّ هذا من شعره فما قبّلته وتقبّل عصا « 4 » . 31 - وردت أحاديث كثيرة في التبرّك والاستشفاء بتربة الحسين بن علي عليهما السلام وفي السجود عليها ، وأكلها للاستشفاء ، وفي تجهيز الميت ودفنه ، ونحن نورد هنا ما وقفنا عليه منها : 1 - عند رأس الحسين عليه السلام لتربة حمراء ، فيها شفاء من كلّ داء إلّا السام ( عن
--> ( 1 ) البحار 47 : 109 / 147 . ( 2 ) البحار 47 : 147 . الزنفيلجة : أعجمي معرب ، وعاء شبيه بالكتف . انظر الهامش . ( 3 ) البحار 46 : 224 عن أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللَّه تعالى ، وص 227 عن كشف الغمّة . ( 4 ) البحار 47 : 28 وقد مرّ التبرّك بعصاه صلى الله عليه وآله .